السيد جعفر مرتضى العاملي
174
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
هذه الصلاة التي لم يبق منها إلا الأذان ، وحتى الأذان غيروه ( 1 ) . ويلاحظ هنا : أنه « صلى الله عليه وآله » قدم قوله : ( إنه مني ) ، تماماً كما قدم قوله : « حسين مني » ، لأن صناعة النبي « صلى الله عليه وآله » لهم سابقة على إحيائهم لدينه . فعقائد ، ونهج ، وفكر ، ونفسية ، ودين ، وخصائص ، وآداب النبي « صلى الله عليه وآله » ، لسوف يبعثها علي والحسين « عليهما السلام » ؛ وهكذا العكس . ومن هنا صح للنبي « صلى الله عليه وآله » أن يقول : أنا وأنت يا علي أبوا هذه الأمة ( 2 ) .
--> ( 1 ) شرح الموطأ للزرقاني ج 1 ص 221 وتنوير الحوالك ج 1 ص 93 - 94 عن الباجي ، وراجع مصادر ذلك في الجزء الأول من كتابنا الصحيح من سيرة النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » . ( 2 ) راجع : تفسير البرهان ج 1 ص 369 ومعاني الأخبار 52 و 118 وعيون أخبار الرضا ج 2 ص 85 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 1 ص 91 وعلل الشرائع ص 127 وكمال الدين ص 261 والأمالي للصدوق ص 65 و 411 و 755 والميزان ج 4 ص 357 وبحار الأنوار ج 16 ص 95 و 364 وج 23 ص 128 و 259 وج 26 ص 264 و 342 وج 36 ص 6 و 9 و 11 و 14 و 255 وج 38 ص 92 و 152 وج 39 ص 93 وج 40 ص 45 وج 66 ص 343 وكتاب الأربعين للماحوزي ص 238 والمراجعات ص 286 وجامع أحاديث الشيعة ج 1 ص 149 وج 18 ص 311 و 312 ومستدرك سفينة البحار ج 9 ص 264 وج 10 ص 455 ومناقب آل أبي طالب ج 2 ص 300 وروضة الواعظين ص 322 وخاتمة المستدرك ج 5 ص 14 والغارات للثقفي ج 2 ص 717 و 745 وكنز الفوائد للكراجكي ص 186 والعمدة لابن البطريق ص 345 والروضة في فضائل أمير المؤمنين ص 133 وسعد السعود ص 275 والعقد النضيد والدر الفريد ص 70 والمحتضر للحلي ص 73 والصراط المستقيم ج 1 ص 242 و 243 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 47 و 74 والإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » للهمداني ص 76 و 787 ومسند الإمام الرضا « عليه السلام » للعطاردي ج 1 ص 80 و 221 وموسوعة أحاديث أهل البيت « عليهم السلام » للنجفي ج 7 ص 243 وتفسير أبي حمزة الثمالي ص 159 والتفسير المنسوب للإمام العسكري « عليه السلام » ص 330 والصافي ج 1 ص 150 وج 4 ص 165 و 166 وج 5 ص 52 وج 6 ص 12 و 13 و 520 ونور الثقلين ج 4 ص 237 و 238 وكنز الدقائق ج 1 ص 286 وج 2 ص 440 ومفردات غريب القرآن للراغب ص 7 وتفسير الآلوسي ج 22 ص 31 وبشارة المصطفى ص 97 و 254 ونهج الإيمان ص 625 و 629 وتأويل الآيات لشرف الدين الحسيني ج 1 ص 74 و 128 وينابيع المودة ج 1 ص 370 واللمعة البيضاء ص 81 و 123 ومشارق أنوار اليقين ص 43 و 289 وغاية المرام ج 1 ص 177 و 250 وج 2 ص 179 و 211 وج 3 ص 70 وج 5 ص 118 و 122 و 299 و 301 و 303 وج 6 ص 66 و 155 و 166 و 167 وج 7 ص 128 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 4 ص 100 و 227 و 366 وج 5 ص 95 وج 7 ص 216 وج 13 ص 77 وج 15 ص 518 و 519 وج 20 ص 230 وج 22 ص 280 و 282 و 346 وج 23 ص 580 و 621 .